مهدي مهريزي

159

ميراث حديث شيعه

باب ما أوّله العين عبأ : باك داشتن ، ومنه قوله : « ما يَعْبَؤُا بِكُمْ » « 1 » يعنى ما يبالي بكم . عبد : عبادت ، طاعت وتذلل نمودن . در دعاى مكارم : وعَبِّدني لك « 2 » أي ذلِّلني لك . كراجكى در كنز الفوائد « 3 » گويد : مردم جواب دادند در تكرار در سورهء جحد به جواب‌هاى [ ى و ] ما ايراد نماييم به خوب‌ترين آن جواب‌ها را وأكثر آن جواب‌ها از روى فايده [ تا معناى جملهء دوم غير از جملهء أول شود وتكارر باطل گردد و ] آن اين است : لفظ « اعبدُ » صلاحيت دارد در كلام از جهت دو شئ مختلف : يك آن است [ كه ] به معنى اذلُّ واخشعُ باشد وديگر اين كه به معنى اجحدُ وأو از عبود است كه به معنى جحود است ، عبدني فلان حقّي أي جحدني . بر اين معنا است كه روايت شده است در تفسير قوله تعالى : « قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ » « 4 » أي الجاهدين ؛ زيرا اگر از جهت أو ولد باشد أو محدث است محدث خداى نشود ، پس قوله تعالى در جمله أولى « لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ * وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ » « 5 » معناى أو : ولا أذلّ وأخشع لأصنامكم ولا أنتم فاعلوه أيضاً لإلهي . قوله تعالى في الجملة الثانية : « وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ * وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ » « 6 » أي : ولا أنا جاحد اللَّه الذي جحدتموه ، ولا أنتم جاحدون للأصنام التي أنا جاهدها ، پس دو جمله متضمن است دو فايدهء مختلف را . بعضي گفته‌اند : اين سوره دو دفعه نازل شد . عتيد : حاضر واسم ملكي هم هست . اعتداء : مهيا نمودن وعده گرفتن . عتاد آن چيزى است كه انسان أو را مهيا نمود از جهت حرب مثل سلاح ودواب وآلت الحرب ، جمع أو : أعتُد وأعتُدَة « 7 » .

--> ( 1 ) . سورهء فرقان ، آيهء 77 . ( 2 ) . الصحيفة السجادية : دعاى بيستم . ( 3 ) . كنزالفوائد ، ج 2 ، ص 111 . ( 4 ) . سورهء زخرف ، آيهء 81 . ( 5 ) . سورهء كافرون ، آيات 2 و 3 . ( 6 ) . سورهء كافرون ، آيات 4 و 5 . ( 7 ) . قَلَّ عندي ما أعتد به من طاعتك ( الصحيفة السجادية : دعاى سى ودوم ) .